فى حديث تلفزيونى للشيخ ناصر الزهرانى يروى قصة طريفة حدثت معه منذ أيام الثانوية قائلا: أنه كان مشهورا برأسه القاسية حتى أنه إذا ضرب أحدا برأسه مرة واحدة لن يتمكن من المخاطرة مجددا بالوقوف أمام تلك الرأس المُصفَحة ، وكان هذا معروفا لدى كل زملائه من طلاب الصف الثانى الثانوى ، لأن كل من يُتْعِبُه فى الصف آنذاك ما كان ليسلم من قبضة تلك الرأس المتينة ،ويسرد قائلا أنه كان عندهم مُدرِّسا جديدا يبغى أن يجعل له مكانة بين التلاميذ منذ اليوم الأول له بفرض شخصيته عليهم وتخويفهم منه كى يجعلوا له ألف حساب ، فكان كلُّ من لا يعجبه ينطحه برأسه نطحة ينْدى لها جبينه ، وكان عندما يفعل التلاميذ خطأً ،كانوا يقولون لهذا المدرس أن يضربهم بالعصا على أيديهم بدلا من أن ينطحهم برأسه العتيَّة هذِى ،وكان هذا المدرس لا يكف عن نطح التلاميذ برأسه حتى إن التلاميذ لجئوا إلى زميلهم الدكتور ناصر كى يقوموا بعمل خدعة لطيفة فى هذا المدرس ، وفكر الدكتور ناصر بأن يقوم بفعل غير ملائم فى الفصل أثناء وجود هذا المدرس كى يأتى إليه المدرس فيضربه ، وعندما يأتى المدرس ليضربه أمام التلاميذ ، لابد للتلاميذ أن يقولوا لا لا ياأستاذ ، لا تضربه ولكن إنطحه برأسك بدلا من ضربِه ، وحدث ذلك فعلا ، ولكن من أجل سبْك المشهد على الأستاذ قال له الدكتور ناصر ( أرجوك يا أستاذ إفعل كل شئ إلا أن تضربنى برأسك ، إضربنى على يدى ولكن لا تعطينى رأسًا ، ) وطبعا فعل هذا الدكتور ناصر حتى يبين له أن وقع الضربة على رأسه أشدُّ ضراوة من وقع العصا على يده ، ولكن فى الحقيقة هذا ليس صحيحًا، إنما هى خدعةٌ حتى يتجرَّأ الأستاذ أكثر فأكثر ولا يضربه على يده وإنما ينطحه برأسه، وبالفعل وقع الأستاذ فى الفخ ، قائلا (هيهات هيهات، ستأخذ نصيبك بنطحة من الرأس حتماً ) وعندما اقترب الأستاذ حتى ينطحْهُ برأسه ، إنقض الدكتور ناصر مسرعا ليفوز هو بنطحة وقعها شديد على رأس الأستاذ مما جعل الأستاذ يترنح يمينا وشمالا ، وعلى أثر تلك النطحة كما يروى أستاذنا الدكتور ناصر قائلا أنه من بعدها لم ينطح أحدًا فى المعهد لمدة تتجاوز حمس سنوات ، وتاب الله عليه من النطحْ .

هل أعجبتك ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

التعليقات

أضف تعليق