مَعْرِضٌ مُبْتَكَرٌ مُتَمَيِّزٌ، يُبْرِزُ عَظَمَةَ الإِسْلامِ، وَرَوْعَتَهُ، وَعَظَمَةَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَريمَ أَخْلاقِهِ، وَآدابِهِ، وَشَمائِلِهِ. مُزَوَّدٌ بِأَحْدَثِ وَسائِلِ التَّقْنِيَةِ، وَفُنونِ العَرْضِ. وَهُوَ قِسمٌ كَبيرٌ مِن أَقْسامِ المشْروعِ تُعْرَضُ فيهِ نَماذِجُ، مِن أَهَمِّ إبْداعاتِ المَوْسوعَةِ وأَفْكارِها، وَمْوضُوعَاتِها الكُبْرَىٰ، وَيُعْطي فِكْرَةً حَيَّةً وَصُورَةً مُوجَزَةً وَلَـمْحَةً وَاضِحَةً لِمنْهاجِها ومُحْتَوياتِها وَإِبْدَاعَاتِهَا. وَفِيهِ عَرْضٌ لِرَوَائِعِ الثَّنَاءِ عَلَىٰ اللهِ تَعَالَىَ وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَتَوْحِيدِهِ وَتَمْجِيدِهِ، وَشَرْحٌ مُوجَزٌ لِعَظِيمِ أَخْلَاقِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وَكـَرِيمِ آدَابِهِ وَفَضَائِلِهِ وَشَمَائِلِهِ، وَبَيَانٌ مَاتِعٌ لِجَمَالِيَّاتِ الإِسْلَامِ وَمُثُلِهِ وَعَالَمِيَّتِهِ، وَإيضاحٌ لِسِيَرِ الرُّسُلِ والأَنْبِيَاءِ جَمِيعًا عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وآدابِهِمْ وَصِفاتِهِمْ وَما وَرَدَ عَنْهُمْ في الكِتَابِ الكَريمِ وَالسُّنَّةِ الشَّريفَةِ. كُلُّ ذلِكَ بِأَشْكالٍ مُبْتَكَرَةٍ وَمُبْهِرَةٍ وَأَساليبَ جَديدَةٍ وَفَرِيدَةٍ، إِضافَةً إِلَىٰ ابْتكاراتٍ أُخْرى وَرُسوماتٍ وَمُصَوَّراتٍ وَمُجَسَّماتٍ وَأَطالِسَ لِكُلِّ بَلَدٍ أَوْ مَوْقِعٍ لَهُ عَلاقَةٌ بِالسّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ العطرة، أَو لَهُ ذِكْرٌ في الكِتَابِ الكَريمِ وَالسُّنَّةِ الشَّريفَةِ عُمومًا.

هل أعجبتك ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

التعليقات

أضف تعليق