وَهِيَ جَامِعَةٌ نَوْعِيَّةٌ مُتَخَصِّصَةٌ يَحْصُلُ الدَّارِسُونَ فيها على شَهَادَةٍ مُتَخَصِّصَةٍ فِي الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مِنْ مَهْبِطِ الوَحْي، بِأَساليبَ عِلْمِيَّةٍ حَديثَةٍ تتماشَىَ مَعَ روحِ المَوْسُوعَةِ وَمِنْهَاجِهَا وَتَتَواكَبُ مَعَ إِبْدَاعَهاِ َوَتَفَرُّدِهَا وَترَسِّخُ في الثَّقَافَةِ العَامَّةِ ومَصَادِرِ التَّلَقِّي مَكَانَةَ القُرآنِ الكَرِيمِ وَالسُّنَّةِ الشَّرِيفَة.

هل أعجبتك ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

التعليقات

أضف تعليق