جَـــــــــــــــــــــــــنَيْنَا ثِمَارَ الْبَذْلِ وَالفَضْلْ وَالْجَهْدِ

                                   فَأُنْسٌ عَلَى أُنْــسٍ وَشَهْــــــــــــــــــــدٍ عَلَى شَهْدِ

وَهَــــــــــــــــــــــذَا غِرَاسُ المَجْدِ يؤتي ثــــــــــــــماره

                               َفِي الصَّــــــــــــــــــــــــــــــــــبْرِ مُفْتَاحٌ لِبَوَّابَةِ السَّعْدِ


يُغَنِّي الجَنُوبُ الْيَومَ أُنْسًا وَبَــــــــــــــــــــــــــــــهْجًا

                                وَتُعْزَفُ أَلْــــــــــــــــــحَانُ الــــــــــــمَسَرَّاتِ في نَجْدِ


ويا شيـــــــــــــــــــــــــخنا المقدام هـــــــــــذا دعاؤنا

                                وهذي تهـــــــــــــــــــــــــانينا لما نلـــــــــــت من نجد


حــــــــــروف من الأشواق والحـــــــــب والرضا

                                 وفـــــــــيها عبـــــــــــــــــــــير الشيـــــــح والزهر والند


إليك القوافي دانيات غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــصونها

                                  فكل بحور الشــــــــــــــــــــــــعر والفن من جندي


أغنيك ماينسيك أشعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار أحمد

                              ويغنــــــــــــــــــــــــــيك عما صاغه الشاعر الكِنْدِيّ


وأنت ربيب العلم من يـــــــــــــــانع الصـــــــــــــــــــــــــبا

                             ووارثـه صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفوا عن الأب والجد


ومنهاجكم:عشق المروءات والعـــــــــــــــــــــــــــــــــــلا

                              ونبــــــــــــــــراسكم:علم من المــــــــــــــــــــــــهد للحد


وإن مر في الأيام ســــــــــــــــــــــــــودٌ كـــــــــــــــــــــــوالحُ

                              ففي طّيِّهــــــــــــــــــــا فيــــــــــــــــض من الخير والرفد


يريد الفتى أمرًا ويســــــــــــــــــــــــــعى لِنَيْلِـــــــــــــــــــــــــه

                           وأفضلُ حــــــــــــــــالٌ خِيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرَةُ الله لِلْعَبْدِ

 

وما لارتقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء المجد طعم ولذة

                             إذا لم يــــــــــــــــــــــكن بعد المعــــــــــــــــــــــــــاناة والكد


وذي شرعة الأيام والدهر قلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

                             فطـــــــــــــــــــــــــــورًا إلى جَــــــــــــــــــــــــــزْرٍ وطورًا إلى مدِّ


ويومًا أفانينٌ من الأنس والرضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

                            ويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــومًا على وَصْلٍ ويوما على صَدِّ


ولكــــــــــــــــــــــــــنَّ أزكى مايُبَــــــــــــــــــــــــاهِي به الفتى

                             يقــــــــــــــــــــــــــــــينٌ وإخلاصٌ لذي الفضلِ والحمدِ


لقد كنت رغم الهم دهـــــــــــــــــــــــــرًا كأنمــــــــــــــــــــا

                            تُنــــــــــــادي بصوت العزْمِ:ياأزمةَ اشْتَـــــــــــــــــــــــدِّي


وماغيَّــــــــــــــــــــــــــرت منك التَّصاريف هِمَّـــــــــــــــــــــةً

                             وماضَرَّ سيفُ العزِّ أن بَاتَ في الغَمْـــــــــــــــــــــــــدِ


صـــــــــــــــــــــــــبرتم وصــــــــــــــــــــابرتم فَحيَّتْكُم المُنَى

                           وَجَاءَتْكَ أَصْـــــــــــــــــــــــنَافُ الْمَــــــــــــــــــــــزَايا بلا عَدِّ


فهذا أبو تركي يُواسِيكَ لُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــطْفَهُ

                             ويُسْرِي عَبِيرَ الفضْلِ من واحةِ الْفَهـــــــــــــــــــــــــْدِ


يزُفُّ لَكَ الْإكْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرَامَ عَــذْبًا مُــرَتًّلا

                           وأَضْحَـــــــــــــــــــــــــــــــــــيْتُ والقُرْبَي بديلًا عن البُعْدِ


تغازلُك الشاشات شوقًا ورغبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــةً

                           وكـُــــــــــــــــــــــــــلٌّ يُنادي:شيـــــــــــــخنا شيخنا عندي


وفاضت بحورُ العلم بعد احتبــــــــــــــــــــــــــــــــاسها

                               لتَســــــــــْقِي قلوبَا من لظَى الجَدْبِ تَسْتَجْدِي


وتــــــــــــــــــــــــــاقَتْ لك الأرواحُ ترنُو لــــــــــــــــــــــــوابلٍ

                           هنيئٍ مريءٍ صادقَ البرقِ والرَّعْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدِ


وتَهْــــــــــــــــــــــــــتَزُّ ياعَذبَ السَّجَايَا مَشَـــــــــــــــــــــــــاعِرَ

                          سُرورًا بما تًـــــــــــــــــــــهدي إليه وماتُســــــــــــــــــــــــــدي


بنهجٍ حــــــــــديثيٍّ ووجــــــــــــــــــــــــــدان شاعــــــــــــــــــــــــــرٍ

                          ووعظٍ يَبُـــــــــــــــــــثُّ الرُّوحَ فــــــــــــي الجَامِد الصَّلْدِ


تَضَمَّــــــــــــــــــــــــخَتُ الأرجاءُ والقَفْرُ مُــــــــــــــــــــــــزْهِرٌ

                      بـِـــــــــــــــعِلْمٍ زُلَالٍ وَارِفِ الظِّلِّ مُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمْتَدِّ


فَسِــــــــــــــــــــــــــرْ فِي طَرِيقِ المجد في ثوب عزة

                          وأوصــــــــــــــــــــــــــــــــيك بالإخلاص والصدق والزهد


فمــــــــــــــــــــــــــا هذه الدنيا بدار مُــــــــــــــــــــــــــقامــــــــةٍ

                            وما الفّوْزُ إلا في رِضَـــــــا الخــــــــــــــــــــــــالِقِ الْفَرْدِ


وليــــــــــــــــــــــــــس بريقُ المــــــــــــــــــجْدِ والمالِ نافعًا

                           إذا أُودِعَ الإنسان في ظُلْـــــــــــمَةِ الَّلــــــــــــــــــــــــــحْدِ


وماذا تســــــــــــــــــــــــاوي دار هَــــــــــــــــــــــــــمِّ وفِتْـــــنَةٍ

                          مع أوفَــــــــــــــــــــــــــرِ الإكرام في جنـــــــــــــــــــــة الخلد


ودَعْ ماضيَ الأيــــــــــــــــــــــــــام فالدرب نَيِّـــــــــــــــــــــرٌ

                         أمامــــــــــــــــــك واسْتِــــــــــــــــــــــــــجْرَارُ مَامَرَّ لايُجْدِي


تَقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدَّمْ على نورِ الهُدَى غَيْرَ آبهٍ

                          بأهلٍ الهَــــــــــــــــــــــــــوَى والصَّــــــــــــــــدِّ والنَّقْدِ والرَّدِّ


إذا أَرْسَلَ الْبَدْرُ المُــــــــــــــــــــــــــنيرُ ضِيـــــــــــــــــــــــاءَهُ

                         فَمَا ضَرُّهُ النُّكْرَانُ مِنْ أَعْــــــــــــــــــيُنِ رمْــــــــــــــــــــــــــدِ


وعُذْرًا لَكُمْ ياشيخُ فالحرفُ خاشـــــــــــــــــــــــــــعٌ

                          وفي مُهْجَتِي أضْعَافَ أضْعَافَ ماأبـــــــــــــــــــــدي


ولوْ كَانَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتْ الأنهار حِبْرًا لِرِيشَتِي

                         لمــــــــــــــــــــــــا بَيَّنْــــــــــــــتُ ما في فُؤَادِي من الودِّ


عَزَفْنَا نَشِيدَ الْحُبِّ في عَــــــــــــــــــــــــذْبِ سِيرَةٍ

                         وقُدْوَتَنَا في دَرْبِنَا الْمُصْطَفَى المَــــــــــــــــــــــــــهْدِي


تُشاطِرُنِي هَــــــــــــــــــــــــــمًّا وغَمًّا وفــــــــــــــــــــــــــــــــرحةً    

                        وما عِـــــــــــشْتُ يَوْمًــــــــــــــــــــــــــا أَدَّعِي أَنِّنِي وَحْدِي


وأَحْبُوكَ عِطْرَ الُّلطْفِ والعطفِ والهَـــــــــــــــــــوَى

                         وأحمــــــــــلُ عنكُــــــــــــم من ليالي الضَّنَى جُهْدِي


وكـــــــــــــــم من ليالي قد عَمَّــــــــــــــــــــــــــرنا ظلامها

                        بنور الهـــــــــــــــــــــدى والعـِــــــــــــــلْمِ في قالبٍ وردِي

 

قضينا عهودًا نحتـــــــــــــــسي خَمْرَةَ الهــــــــــــــوى

                     ومازاغ قلبَـــــــــــــــــــــــــانَا عن الوَعْـــــــــــــــدِ والعَـــــــــــــــهْدِ


أنا الصَّاحب السَّـــــــــــــــبَّاقُ في كل منـــــــــــــــــزلٍ

                      ولا ضَيْـــــــــــــرَ إِنْ غنَّى لك النَّـــــــــــــــــاسُ من بَعْدِى

 

هل أعجبتك ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

التعليقات

أضف تعليق

آثار الذنوب

المعاصي سببٌ للهلاكِ، ومؤهلٌ للدمارِ، وجالبٌ للغضبِ، وَمَحلٌ...

آداب المجالس

الحياة أفنان، والمتع ألوان، والملذات أصناف، والمسلِّيات آلاف؛ ولكن...

أسرار أركان الإسلام

قال -صلى الله عليه وسلم-: "بُنِىَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ...