يــــــــــــــا أحْرُفِي رقَصَ الفُــــــــــــــــــــؤادُ فَغرِّدِي طَرَبًا وسُلوانًا بأول مسـجدِ

هَــــــــــــــــــــذا قِبــــــــــــــــــــاءُ تَشِــــــــــعُّ من جَنَبَاتِه أنوارُ خيرِ العالمـــيــن محمد

جاء الحبيــــــــــــــــــــب إليـــــــــــــــــــــه فازدهرت به أرواحُ كلُّ مُسبـِّحٍ ومُوحِّدِ

هذا قِباء الطُّهْــــــــــــــــــــرِ من مِحْرَابِه فاح العبير ولاحَ فَجْــــــــــرُ السُّؤدَدِ

ياروحُ وَافَاكِ السُّرُورُ فكبِّرى وتَرَنَّمِي بالوحي صَفْوًا واسْـــــــــــــــــجُـدِي

صَلِّ كما صَلَّى الحبيبُ وسافرى في عَالَمِ الذِّكْرَى الجميلةِ واسْـعَدِ
وتذكري يوم الوصولِ لخيرِ مَنْ قَصَدَ المدينة بَعْدَ سَيْرٍ مُجــــــــــــــــــــهِد

جاء البشير فأقبلوا طربًا وما رأت المدينةُ مِثْلَهُ من مشْـــــــــــــــــــــــــــــــــــهَدِ

ما أَسْعَدَ الْأنْصَارَ حِينَ أَطَلَّ من هَذِى الرُّبــــــــــــــــــــوعِ ضِيَاءُ أَعْظَمُ وافدِ

هامُوا به حُبَّا وطال حنينهم شــــــــــــــــــــوقًا لِذَاك المشْهَـــــــــــــــــــــــدِ المُتفرِّد

يمشون فى وَهَجِ الظهيرة كُلَّمَا سَقَطُوا من الإعياء عــــــــــــــادوا فى غدِ

يستعذبون عذابهم فى حُبِّهِ وقلوبُهُم ولْهَى لأجمل موعِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدِ

يالِلضِّياء وللسَّنَاءِ ولِلْمُنى ياللسُّرور على هِتَافِ المُنشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

هذا هو البدر المنيرُ وهذهِ أرواحُنَا تَسْمُوا بِرُؤْيَةِ أحمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدِ

الله أكبر يامشاعرُ كبِّرى الله أكبر يامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدينةُ ردِّدِى

 الله أكبر يانفوس تهلَّلَى بالمشرقِ الأسْمَى بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهادٍ مُــــــهتدِ

وقوافل الأنصار قد حَفُّوا به من كل شهمٍ صادِقٍ مُتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــودِّدِ

هذا يُلامس رَحْلَهُ فى نَشْوَةٍ وكأنَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهُ فى عالمٍ مُتفرِّد

وسِوَاهُ يطْمَعُ أنْ يَفُوزَ بِنَظْرَةٍ ومُغامرٍ يهفُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا لتقبيلِ اليد

ومُؤمِّلٍ يَرنُوا لحُسْنِ جوارهِ هَلَّا حلَلْتَ بِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدَارنا ياسيدى؟

مَهْلًا أبا الزَّهْرَاءَ هَلَّا كُنتَ لِى ضَــــيْفًا فَأمْنَحُكَ الفُــــــــــــــــــــــــــــؤادَ وأفتَدِ!

دارى هــــــــــــــــــــــــــــى الـــدَّارُ المَنِيــعَـةُ لَيْتَهَا لِثِيَابِ عِزَّتِهَا بِوَصْلِكَ ترتدى

وأنا خُوَيْدِمُك الصغيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر وإنَّنِى لرضاك مسرورٌ أَرُوحُ وأقْتدِ

والمُصطفى كالشمس يُشــــــــــــــرِقُ وجهَهُ أُنْسًا وسُلوانًا بطِيبِ المَحْتِدِ

يُهدِ ابتسامات المودَّة والرضـــــــــــــــــــا ويلاطف الخِلاَّن بالقول الندِّى

بُشراكِى طيبةَ بالحبيبِ وقُرْبِهِ فاليـــــــــــــــــــــــــــــومَ تاريخُ السعــــادةُ يَبْتَدى

ياطيْبَةَ الدُّنْيَا وسِرَّ ضِيَائها ياخَيْرَ بُسْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتَانٍ لِأشــــرفَ مرْقَدِ

أنتى مُنى قلبى وسَلْوَى خاطِرِى وَأَنَا بِسَاكِنِــــــــــــــــــــــــــــكِ المُبـــجَّلِ أقْتدِ

ما غِبْتِ عن سُكناكِ يابَلَدَ الرِّضا إلَّا لأنى فى رحــــــــــــــــــــــــــاب المولد

 

هل أعجبتك ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

التعليقات

أضف تعليق

آثار الذنوب

المعاصي سببٌ للهلاكِ، ومؤهلٌ للدمارِ، وجالبٌ للغضبِ، وَمَحلٌ...

آداب المجالس

الحياة أفنان، والمتع ألوان، والملذات أصناف، والمسلِّيات آلاف؛ ولكن...

أسرار أركان الإسلام

قال -صلى الله عليه وسلم-: "بُنِىَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ...